مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ لكم شرككم ولي توحيدي. وبفتح الياء : نافع وحفص، وروي أن ابن مسعود رضي الله عنه دخل المسجد والنبي ﷺ جالس فقال له :" نابذ يا ابن مسعود، فقرأ ﴿قُلْ ياأيها الكافرون﴾ ثم قال له في الركعة الثانية : أخلص. فقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فلما سلم، قال : يا ابن مسعود سل تجب ". والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى