التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿لكم دينكم ولي دين﴾ أي لكم شرككم وضلالكم ولي توحيدي وإخلاصي وهداي. أو لكم دينكم فلستم بتاركيه ؛ لأنه قد ختم على قلوبكم فلا تؤمنون أبدا. ولي أنا ديني، دين التوحيد لا أتركه أبدا(١).
١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٢١٤ والكشاف جـ ٤ ص ٢٩٢، ٢٩٣ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥٦٠..