البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿لكم دينكم ولي دين﴾ : أي لكم شرككم ولي توحيدي، وهذا غاية في التبرؤ.
ولما كان الأهم انتفاءه عليه الصلاة والسلام من دينهم، بدأ بالنفي في الجمل السابقة بالمنسوب إليه.
ولما تحقق النفي رجع إلى خطابهم في قوله :﴿لكم دينكم﴾ على سبيل المهادنة، وهي منسوخة بآية السيف.
وقرأ سلام : ديني بياء وصلاً ووقفاً، وحذفها القراء السبعة، والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى