إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿لكم دينكم﴾ حين قالوا : نتداول العبادة : تعبد آلهتنا ونعبد إلهك(١).
وهو على الإنكار كقوله :﴿اعملوا ما شئتم﴾ (٢).
[ وليس في السورة تكرير، معنى " وأعبد " أحدهما للحال، والثاني : للاستقبال ] (٣).
وسورة الكافرين والإخلاص المقشقشتان ؛ لأنهما تبرئان من النفاق والشرك (٤). وتقشقش المريض من علة : أفاق.
١ انظر تفسير البغوي ج ٤ ص ٥٣٥..
٢ سورة فصلت : الآية ٤٠.
.

٣ سقط من ب. والمعنى :﴿لا أعبد﴾ في حالي هذه ﴿ما تعبدون، ولا أنتم عابدون﴾
في حالكم هذه ﴿ما أعبد﴾. ثم قال :﴿ولا أنا عابد﴾ في المستقبل ﴿ما عبدتم. ولا أنتم﴾ في المستقبل ﴿عابدون ما أعبد﴾..

٤ قاله الأصمعي. انظر تفسير القرطبي ج ٢٠ ص ٢٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى