غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿عابدون﴾ وما بعده بالإمالة : قتيبة والحلواني عن هشام ﴿ولي دين﴾ بالفتح : نافع غير إسماعيل وحفص والمفضل وهشام وزمعة عن ابن كثير. ﴿وديني﴾ بالإسكان في الحالين : يعقوب وافق سهل وعباس في الوصل.
فاشتمل آخرها على اللطف من بعض الوجوه، كأنه قال : قد بالغت في منعكم من هذا الأمر القبيح، فإن لم تقبلوا قولي، فاتركوني سواء بسواء. قال ابن عباس : لكم كفركم بالله ولي التوحيد والإخلاص. ومن هنا ذهب بعضهم إلى أن السورة منسوخة بآية القتال. والمحققون على أنه لا نسخ ؛ بل المراد التهديد، كقوله ﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت: ٤٠]. وقيل : الدين : الجزاء. وقيل : المضاف محذوف، أي لكم جزاء دينكم، ولي جزاء ديني. وقيل : الدين : العبادة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿الكافرون﴾ ه لا ﴿ما تعبدون﴾ ه لا ﴿أعبد﴾ ه ج للتكرار مع العطف ﴿عبدتم﴾ ه لا ﴿أعبد﴾ ه ط ﴿دين﴾ ه.

الوقوف :﴿الكافرون﴾ ه لا ﴿ما تعبدون﴾ ه لا ﴿أعبد﴾ ه ج للتكرار مع العطف ﴿عبدتم﴾ ه لا ﴿أعبد﴾ ه ط ﴿دين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى