الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ لكم شرككم، ولي توحيدي. والمعنى : أني نبيّ مبعوث إليكم لأدعوكم إلى الحق والنجاة، فإذا لم تقبلوا مني ولم تتبعوني، فدعونى كفافاً ولا تدعوني إلى الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى