الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١)﴿لكم دينكم ولي دين﴾ أي : لكم دينكم فلا تتركونه، لأن الله قد قضى ( عليكم ) (٢) ألا تنتقلوا منه وأنتم تموتون عليه، ولي دين لا أتركوه أبدا لما ( قد ) قدر الله علي فيه، فعليه أموت(٣).
١ أ، ث: قوله..
٢ ساقط من أ..
٣ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى