تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله(١) :﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا﴾ ( ١٠٠ ).
حدثني صاحب لي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله ابن مسعود أنه ذكر حديثا في البعث قال : ثم يتمثل الله للخلق فيلقاهم ( وليس )(٢) أحد من الخلق كان يعبد شيئا من دون الله إلا وهو مرفوع له يتبعه. فيلقى اليهود فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد عزيرا. فيقول : هل يسركم الماء ؟ فيقولون : نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب. ثم يقرأ ابن مسعود :﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا﴾. ثم يلقى النصارى فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : المسيح. فيقول : هل يسركم الماء ؟ فيقولون : نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب. قال ثم كذلك بمن كان يعبد من دون الله شيئا. ثم قرأ عبد الله. ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾(٣).
١ - بداية [٧] من ٢٥٣ ورقمها: ٥٢٦..
٢ - في ٢٥٣: فليس..
٣ - الصافات، ٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى