الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا﴾ [ ٩٦ ] إلى قوله ﴿يحسنون(١) صنعا﴾ [ ٩٩ ].
المعنى وأبرزنا جهنم يوم نفخ في الصور للكافرين حتى يروها كهيئة السراب(٢).
وقال : ابن مسعود : يوم يقوم الخلق لله عز وجل إذا نفخ في الصور، قيام رجل واحد، ثم يتمثل فيلقاهم فليس أحد من الخلق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه. قال : فيلقى اليهود، فيقول من تعبدون ؟ فيقولون [ نعبد عزيرا. قال : فيقول هل يسركم الماء ؟ فيقولون(٣) نعم. فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم قرأ ﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا﴾ [ ٩٦ ] ثم يلقى الناصرى، فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون [ نعبد(٤) ] المسيح. فيقول هل يسركم الماء ؟ قال : فيقولون : نعم. فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب. ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله جل وعز شيئا. ثم قال :﴿وقفوهم إنهم مسئولون(٥)(٦).
١ ق: "يحسبون"..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/٣٠..
٣ ساقط من ق. والزيادة من جامع البيان..
٤ ساقط من ق، والزيادة من جامع البيان..
٥ الصافات: ٢٤..
٦ انظر قول ابن مسعود في جامع البيان ١٦/٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى