مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَفَحَسِبَ الذين كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن دُونِى أَوْلِيَاء﴾ أي أفظن الكفار اتخاذهم عبادي يعني الملائكة وعيسى عليهم السلام أولياء نافعهم بئس ما ظنوا. وقيل :«أن » بصلتها سد مسد مفعولي ﴿أفحسب﴾ و ﴿عبادي أولياء﴾ مفعولاً ﴿أن يتخذوا﴾ وهذا أوجه يعني أنهم لا يكونون لهم أولياء ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ للكافرين نُزُلاً﴾ هو ما يقام للنزيل وهو الضيف ونحوه فبشرهم بعذاب أليم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى