لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي توهموا أنه ينفعهم ما فعلوه حسب ظنهم، واعتقدوا في أصنامهم استحقاقَ التعظيم، وكانوا يقولون :﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيَقْرِبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣]، ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ [الكهف: ١٠٤] وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى