الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَفَحَسِبَ﴾ : أفظنّ. وقرأ عكرمة ومجاهد وعلي :( أفحسْبُ )، أي كفاهم ذلك ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي﴾، يعني عيسى والملائكة ﴿مِن دُونِي أَوْلِيَآءَ﴾ ؟ كلاّ بل هم لهم أعداء ويتبرؤون منهم. قال ابن عباس : يعني : الشياطين، تولوهم وأطاعوهم من دون الله. وقال مقاتل : يعني : الأصنام، وسمّاهم عباداً كما قال في موضع آخر :
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأعراف: ١٩٤].
﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى