التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ يعني : أنهم لا يكونون لهم أولياء كما حكي عنهم أنهم يقولون أنت ولينا من دونهم، والعباد هنا من عبد مع الله ممن لا يريد ذلك كالملائكة وعيسى ابن مريم ﴿أعتدنا﴾ أي : يسرنا ﴿نزلا﴾ ما ييسر للضيف والقادم عند نزوله والمعنى : أن جهنم لهم بدل النزل كما أن الجنة نزل في قوله :﴿كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ ويحتمل أن يكون النزل موضع النزول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى