لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفحسب﴾ أي أفظن ﴿الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ يعني أرباباً يريد عيسى والملائكة، بل هم لهم أعداء يتبرؤون منهم. وقال ابن عباس : يعني الشياطين أطاعوهم من دون الله، والمعنى أفظن الذين كفروا أن يتخذوا غيري أولياء وإني لا أغضب لنفسي فلا أعاقبهم وقيل معناه أفظنوا أنه ينفعهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ﴿إنا أعتدنا﴾ أي هيأنا ﴿جنهم للكافرين نزلاً﴾ أي منزلاً.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : هي مثواهم وقيل معدة لهم عندنا كالنزل للضيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى