تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ يعني : من عبد الملائكة، يقول : أفحسبوا أن تتولاهم الملائكة على ذلك ؟ أي : لا يتولونهم، وليس بهذا أمرتهم، إنما أمرتهم أن يعبدوني لا يشركون بي شيئا ﴿إنا أعتدنا﴾ أعددنا ﴿جهنم للكافرين نزلا﴾ أي : منزلا.
قال محمد : يقال : أعتدت لفلان كذا، أي : اتخذته عتادا له، والعتاد أصله : ما اتخذ ليمكث فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى