الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ [ ١٠٤ ] إلى آخر السورة.
والمعنى، قل يا محمد لهؤلاء الكافرين بك، السائلين عن المسائل، لو كان ماء البحر مدادا للقلم الذي يكتب به كلمات ربي لنفذ ماء البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي.
ثم قال :﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ [ ١٠٤ ].
أي : لو مددنا البحر بمثل ما فيه من الماء، ما فرغت كلمات ربي، والمدد الزيادة والمعونة، يقول جئتك مددا لكم، أي زيادة ومنه قيل لما يكتب به مداد : لأنه يمد الكاتب شيئا بعد شيء. والمداد جمع واحدته مدادة. ويجوز أن يكون المداد مصدر مد.
وقرأ ابن عباس ﴿ولو جئنا بمثله مددا(١)﴾(٢) على معنى ولو زدنا مثل ما فيه من المدد الذي يكتب به مدادا.
والمعنى، قل يا محمد لهؤلاء الكافرين بك، السائلين عن المسائل، لو كان ماء البحر مدادا للقلم الذي يكتب به كلمات ربي لنفذ ماء البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي.
ثم قال :﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ [ ١٠٤ ].
أي : لو مددنا البحر بمثل ما فيه من الماء، ما فرغت كلمات ربي، والمدد الزيادة والمعونة، يقول جئتك مددا لكم، أي زيادة ومنه قيل لما يكتب به مداد : لأنه يمد الكاتب شيئا بعد شيء. والمداد جمع واحدته مدادة. ويجوز أن يكون المداد مصدر مد.
وقرأ ابن عباس ﴿ولو جئنا بمثله مددا(١)﴾(٢) على معنى ولو زدنا مثل ما فيه من المدد الذي يكتب به مدادا.
١ ساقط من ق..
٢ وتنسب هذه القراءة كذلك لابن مسعود والأعمش ومجاهد وابن محيصن، وحميد. انظر شواذ القرآن ٨٥، والجامع ١١/٦٤..
٢ وتنسب هذه القراءة كذلك لابن مسعود والأعمش ومجاهد وابن محيصن، وحميد. انظر شواذ القرآن ٨٥، والجامع ١١/٦٤..