تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل لو كان البحر مدادا﴾ القلم يستمد منه للكتاب ﴿لكلمات ربي﴾ أي : لعلم ربي ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
أي : آخر مثله من باب المدد. قال محمد :( مددا ) منصوب على التمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى