تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ آية ١٨
عَنْ قَتَادَة " ﴿وَتَحْسَبُهُمْ﴾ يا مُحَمَّد ﴿أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ ".
قوله :﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾
يَقُولُ :" في رقدتهم الأولى ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ قَالَ : وهذا التقليب في رقدتهم الأولى، كانوا يقلبون في كُلّ عام مرة ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قَالَ : ستة أشهر عَلَى ذي الجنب، وستة أشهر عَلَى ذي الجنب ".
عَنِ ابْنِ عياض، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ قَالَ : في كُلّ عام مرتين ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ﴾ قَالَ : في التسع سنين ليس فيما سواه ".
قوله :﴿وَكَلْبُهُمْ﴾ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَكَلْبُهُمْ﴾، قَالَ : إسم كلبهم : قطمور ".
عَنِ الحَسَنِ، قَالَ :" إسم كلب أصحاب الكهف : قطمير ".
عَنِ ابْنِ جريج، قَالَ : قلت لرجل مِنَ أهْل العلم : " زعموا أنَّ كلبهم كَانَ أسداً، قَالَ : لعمر الله مَا كَانَ أسداً، ولكنه كَانَ كلباً أحمر خرجوا به مِنْ بيوتهم، يقال لَهُ : قطمور ".
مِنْ طَرِيق سفيان، قَالَ : قَالَ رجل بالكوفة يقال لَهُ : عبيد، وكان لا يتهم يكذب، قَالَ :" رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر كأنه كساء انبجاني ".
قوله :﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ عَنْ عَبْد الله بن حميد المكي، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ قَالَ : جعل رزقه في لحس ذراعيه ".
قوله :﴿بِالْوَصِيدِ﴾ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قَالَ : بالفناء ".
عَنْ عطية، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قَالَ : بفناء باب الكهف ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ قَالَ : بالصعيد ".
قوله :﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾
عَنْ شهر بن حوشب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " كَانَ لي صاحب شديد النفس، فمر بجانب كهفهم، فقال : لا أنتهي حتى أنظر إِلَيْهِمْ، فقيل لَهُ : لا تفعل. . . . . أما تقرأ :﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ فأبى إلا إِنَّ ينظر، فأشرف عَلَيْهِمْ فابيضت عيناه وتغير شعره، وكان يخبر الناس بعد، يَقُولُ : عدتهم سبعة ".
عَنْ قَتَادَة " ﴿وَتَحْسَبُهُمْ﴾ يا مُحَمَّد ﴿أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ ".
قوله :﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾
يَقُولُ :" في رقدتهم الأولى ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ قَالَ : وهذا التقليب في رقدتهم الأولى، كانوا يقلبون في كُلّ عام مرة ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قَالَ : ستة أشهر عَلَى ذي الجنب، وستة أشهر عَلَى ذي الجنب ".
عَنِ ابْنِ عياض، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ قَالَ : في كُلّ عام مرتين ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ﴾ قَالَ : في التسع سنين ليس فيما سواه ".
قوله :﴿وَكَلْبُهُمْ﴾ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَكَلْبُهُمْ﴾، قَالَ : إسم كلبهم : قطمور ".
عَنِ الحَسَنِ، قَالَ :" إسم كلب أصحاب الكهف : قطمير ".
عَنِ ابْنِ جريج، قَالَ : قلت لرجل مِنَ أهْل العلم : " زعموا أنَّ كلبهم كَانَ أسداً، قَالَ : لعمر الله مَا كَانَ أسداً، ولكنه كَانَ كلباً أحمر خرجوا به مِنْ بيوتهم، يقال لَهُ : قطمور ".
مِنْ طَرِيق سفيان، قَالَ : قَالَ رجل بالكوفة يقال لَهُ : عبيد، وكان لا يتهم يكذب، قَالَ :" رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر كأنه كساء انبجاني ".
قوله :﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ عَنْ عَبْد الله بن حميد المكي، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ قَالَ : جعل رزقه في لحس ذراعيه ".
قوله :﴿بِالْوَصِيدِ﴾ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قَالَ : بالفناء ".
عَنْ عطية، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قَالَ : بفناء باب الكهف ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ قَالَ : بالصعيد ".
قوله :﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾
عَنْ شهر بن حوشب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " كَانَ لي صاحب شديد النفس، فمر بجانب كهفهم، فقال : لا أنتهي حتى أنظر إِلَيْهِمْ، فقيل لَهُ : لا تفعل. . . . . أما تقرأ :﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ فأبى إلا إِنَّ ينظر، فأشرف عَلَيْهِمْ فابيضت عيناه وتغير شعره، وكان يخبر الناس بعد، يَقُولُ : عدتهم سبعة ".