تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وتحسبهم أيقاظا﴾، حين يقلبون، وأعينهم مفتحة. حدثنا عبيد الله، قال حدثنا أبي، عن الهذيل، قال : قال مقاتل، عن الضحاك : كان يقلبهم جبريل، عليه السلام، كل عام مرتين ؛ لئلا تأكل الأرض لحومهم.
﴿وهم رقود﴾، يعنى نيام.
﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، على جنوبهم، وهم رقود لا يشعرون.
﴿وكلبهم﴾، اسمه : فمطير.
﴿باسط ذراعيه بالوصيد﴾، يعنى الفضاء الذي على باب الكهف، وكان الكلب لمكلمينا، وكان راعي غنم، فبسط الكلب ذراعيه على باب الكهف ؛ ليحرسهم، وأنام الله عز وجل الكلب في تلك السنين، كما أنام الفتية، يقول للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿لو اطلعت عليهم﴾، حين نقلبهم.
﴿لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾ آية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى