مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَتَحْسِبُهُمْ أَيْقَاظاً﴾ واحدهم : يَقِظٌ، ورجال أيقاظ، وكذلك جميع يَقظان أيْقاظ، يذهبون به إلى جميع يَقِظٍ، وقال رُؤْبَة :
ووَجَدوا إخوانَهم أَيقاظاًوسَيْفَ غَيّاظٍ لهم غياظا
﴿وَنُقَلِّبُهمْ ذَاتَ اليَمِينِ وذَاتَ الشِّمَالِ﴾ أي على أيمانهم وعلى شمائلهم.
﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ﴾ على الباب وبفناء الباب جميعاً لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصُدُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى