تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : الأيقاظ، واحدهم يقظ ( بضم القاف وكسرها ). والرقود : واحدهم راقد، أي نائم. وباسط ذراعيه : أي مادّهما. والوصيد : فناء الكهف. والرعب : الخوف يملأ الصدر.
الإيضاح :﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾ أي ولو رأيتهم لظننتهم في حال يقظة لانفتاح أعينهم وهم نيام، كأنهم ينظرون إلى من أمامهم، ولما للنوم من الحال الخاصة به التي يستبينها الناظر بادئ ذي بداء كاسترخاء المفاصل والأعضاء ولاسيما العينان والوجه.
﴿وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ ونقلب هؤلاء الفتية في رقدتهم مرة للجنب الأيمن، ومرة للجنب الأيسر، كي ينال روح النسيم جميع أبدانهم، ولا يتأثر ما يلي الأرض منها بطول المكث.
﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ أي وكلبهم ملق يديه على الأرض مبسوطتين غير مقبوضتين بفناء الكهف كما روي عن ابن عباس، وقيل المراد بالوصيد الباب وأنشدوا :
بأرض فضاء لا يسدّ وصيدها عليّ ومعروفي بها غير منكر
﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا﴾ أي لو شاهدتهم في رقدتهم التي رقدوها في الكهف، لأدبرت عنهم هاربا فارا منهم.
﴿ولملئت منهم رعبا﴾ أي ولملئت نفسك حين اطلاعك عليهم خوفا وفزعا، لأن الله قد ألبسهم هيبة ووقارا كي لا يصل إليهم واصل، ولا تلمسهم يد لامس، حتى يبلغ الكتاب أجله، وتوقظهم من رقدتهم قدرته وسلطانه في الحين الذي أراد أن يجعلهم فيه عبرة لمن شاء من خلقه، وآية لمن أراد الاحتجاج عليهم من عباده، وليعلموا أن وعد الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها.
الإيضاح :﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾ أي ولو رأيتهم لظننتهم في حال يقظة لانفتاح أعينهم وهم نيام، كأنهم ينظرون إلى من أمامهم، ولما للنوم من الحال الخاصة به التي يستبينها الناظر بادئ ذي بداء كاسترخاء المفاصل والأعضاء ولاسيما العينان والوجه.
﴿وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ ونقلب هؤلاء الفتية في رقدتهم مرة للجنب الأيمن، ومرة للجنب الأيسر، كي ينال روح النسيم جميع أبدانهم، ولا يتأثر ما يلي الأرض منها بطول المكث.
﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ أي وكلبهم ملق يديه على الأرض مبسوطتين غير مقبوضتين بفناء الكهف كما روي عن ابن عباس، وقيل المراد بالوصيد الباب وأنشدوا :
بأرض فضاء لا يسدّ وصيدها عليّ ومعروفي بها غير منكر
﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا﴾ أي لو شاهدتهم في رقدتهم التي رقدوها في الكهف، لأدبرت عنهم هاربا فارا منهم.
﴿ولملئت منهم رعبا﴾ أي ولملئت نفسك حين اطلاعك عليهم خوفا وفزعا، لأن الله قد ألبسهم هيبة ووقارا كي لا يصل إليهم واصل، ولا تلمسهم يد لامس، حتى يبلغ الكتاب أجله، وتوقظهم من رقدتهم قدرته وسلطانه في الحين الذي أراد أن يجعلهم فيه عبرة لمن شاء من خلقه، وآية لمن أراد الاحتجاج عليهم من عباده، وليعلموا أن وعد الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها.