التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾، ﴿أيقاظا﴾ جمع يقظ وهو المنتبه كانت أعينهم مفتوحة وهم نائمون فيحسبهم من يراهم أيقاظا وفي قوله :﴿أيقاظا﴾ و﴿رقود﴾ مطابقة، وهي من أدوات البيان.
﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ أي : نقلبهم من جانب إلى جانب، ولولا ذلك لأكلتهم الأرض وكان هذا التقليب من فعل الله وملائكته، وهم لا ينتهون من نومهم، وروي : أنهم كانوا يقلبون مرتين في السنة، وقيل : من سبع سنين إلى مثلها.
﴿وكلبهم باسط ذراعيه﴾ قيل : إنه كان كلبا لأحدهم يصيد به، وقيل : كان كلبا لراع فمروا عليه فصحبهم وتبعه كلبه وأعمل اسم الفاعل وهو بمعنى : المضي لأنه حكاية حال ﴿بالوصيد﴾ أي : بباب الكهف وقيل : عتبته، وقيل : البناء.
﴿ولملئت منهم رعبا﴾ ذلك لما ألبسهم الله من الهيبة، وقيل : لطول أظفارهم وشعورهم وعظم أجرامهم، وقيل : لوحشة مكانهم، وعن معاوية أنه غزا الروم فمر بالكهف، فأراد الدخول إليه فقال له ابن عباس : لا تستطيع ذلك، قد قال الله لمن هو خير منك : لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا، فبعث ناسا إليهم، فلما دخلوا الكهف بعث الله ريحا فأحرقتهم.
﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ أي : نقلبهم من جانب إلى جانب، ولولا ذلك لأكلتهم الأرض وكان هذا التقليب من فعل الله وملائكته، وهم لا ينتهون من نومهم، وروي : أنهم كانوا يقلبون مرتين في السنة، وقيل : من سبع سنين إلى مثلها.
﴿وكلبهم باسط ذراعيه﴾ قيل : إنه كان كلبا لأحدهم يصيد به، وقيل : كان كلبا لراع فمروا عليه فصحبهم وتبعه كلبه وأعمل اسم الفاعل وهو بمعنى : المضي لأنه حكاية حال ﴿بالوصيد﴾ أي : بباب الكهف وقيل : عتبته، وقيل : البناء.
﴿ولملئت منهم رعبا﴾ ذلك لما ألبسهم الله من الهيبة، وقيل : لطول أظفارهم وشعورهم وعظم أجرامهم، وقيل : لوحشة مكانهم، وعن معاوية أنه غزا الروم فمر بالكهف، فأراد الدخول إليه فقال له ابن عباس : لا تستطيع ذلك، قد قال الله لمن هو خير منك : لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا، فبعث ناسا إليهم، فلما دخلوا الكهف بعث الله ريحا فأحرقتهم.