تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وتحسبهم أيقاظا﴾ أي : مفتحة أعينهم ﴿وهم رقود﴾ قال محمد : الأيقاظ : المنتبهون، والرقود النيام.
﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ قال قتادة : في رقدتهم الأولى قبل أن يموتوا.
قال أبو عياض : لهم في كل عام تقليبتان ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾(١) أي : بفناء الكهف ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾ قال محمد :( فرارا ) منصوب على المصدر، لأن معنى وليت : فررت، و( رعبا ) منصوب على التمييز.
﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ قال قتادة : في رقدتهم الأولى قبل أن يموتوا.
قال أبو عياض : لهم في كل عام تقليبتان ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾(١) أي : بفناء الكهف ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾ قال محمد :( فرارا ) منصوب على المصدر، لأن معنى وليت : فررت، و( رعبا ) منصوب على التمييز.
١ ما بين ( ) سقط من المخطوط، وأثبت لأنه قد شرح ضمن تفسيره عن هذه الآية..