مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ﴾ أي أحييناهم، وهو من يوم البعث.
﴿أَيُّهَا أَزْكىَ طَعَاماً﴾ أي أكثر، قال :
قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثلاثةٌوللسَّبعُ أَزكَى مِن ثَلاثٍ وأَكثرُ
﴿وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ﴾ لا يُعلمنَّ بكن، يقال : شَعرتُ بالأمر، أي علمت به، ومنه الشاعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى