تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد

عن الكتاب
٧٤- قوله تعالى :﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَهُمْ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا اَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُواْ رَبُّكُمُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُواْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرَ اَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَاتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمُ أَحَدًا﴾ ( ١٩ ).
٨٢- ( قال ابن خويز منداد : تضمنت هذه الآية جواز الشركة لان الورق كان لجميعهم. وتضمنت جواز الوكالة لأنهم بعثوا من وكلوه بالشراء. وتضمنت جواز أكل الرفقاء وخلطهم طعامهم معا، وإن كان بعضهم أكثر أكلا من الآخر )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ١٠/٣٧١.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى