تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿بعثناهم﴾ أيقظناهم بعد مَا مضى ثلثمِائة سنة وتسع سِنِين ﴿لِيَتَسَآءَلُوا بَيْنَهُمْ﴾ ليتحدثوا فِيمَا بَينهم ﴿قَالَ قَائِل مِنْهُم﴾ سيدهم وَكَبِيرهمْ وهم مكسلميا ﴿كَم لَبِثْتُمْ﴾ مكثتم فِي هَذَا الْغَار بعد النّوم ﴿قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً﴾ فَلَمَّا خَرجُوا فنظروا إِلَى الشَّمْس وَقد بَقِي مِنْهَا شَيْء قَالُوا ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُواْ﴾ يَعْنِي مكسلمينا ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ﴾ بعد النّوم ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ﴾ تمليخا ﴿بِوَرِقِكُمْ هَذِه﴾ بدراهمكم هَذِه ﴿إِلَى الْمَدِينَة﴾ مَدِينَة أفسوس ﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَآ أزكى طَعَاماً﴾ أَكثر طَعَاما وَيُقَال أطيب خبْزًا وَأحل ذَبِيحَة ﴿فَلْيَأْتِكُمْ برزق مِنْهُ﴾ بِطَعَام مِنْهُ ﴿وليتلطف﴾ يرفق فِي الشِّرَاء ﴿وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ﴾ لَا يعلمن بكم ﴿أَحَداً﴾ من الْمَجُوس