كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ ؛ أي الذي أنزلَ على عبدهِ مُحَمَّدٍ ﷺ الْقُرْآنَ ؛ ﴿وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا﴾ ؛ أي لَم يجعلْهُ مُلْتَبساً لا يُفْهَمُ، ومِعْوَجَاً لا يَسْتَقِيْمُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَيِّماً﴾ ؛ أي مُستقيماً عَدْلاً ؛ أي مُستوياً قيما على الكُتُب كلِّها ناسخاً لشرائعِها.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِّن لَّدُنْهُ﴾ ؛ أي لِيُنْذِرَ العبدُ الذي أَنزل عليه الكتابُ بَأْساَ شَدِيداً ؛ أي لينذرَ الكفَّارَ عذاباً شديداً من عندِ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً﴾ أي ثَواباً حَسَناً في الجنة ؛ ﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً﴾ ؛ أي مُقيمين في ذلك الأجْرِ خالدين فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى