تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿الحمد لله﴾، وذلك أن اليهود قالوا : يزعم محمد أنه لا ينزل عليه الكتاب مختلفا، فإن كان صادقا بأنه من الله عز وجل، فلما يأت به مختلفا، فإن التوراة نزلت كل فصل على ناحية، فأنزل الله في قولهم :﴿الحمد لله﴾ ﴿الذي أنزل على عبده الكتاب﴾، يعنى القرآن.
﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [ آية : ١ ] يعنى مختلفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى