تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ١ قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ٢ ماكثين فيه أبدا ٣ وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ٤ ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ٥ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ٦ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ٧ وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [الكهف: ١ -٨].
تفسير المفردات : العوج :( بالكسر والفتح ) : الانحراف والميل عن الاستقامة فلا خلل في لفظه ولا في معناه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإيضاح :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ حمد الله نفسه على إنزاله كتابه العزيز إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم نعمة أنزلها على أهل الأرض، إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور، وجعله كتابا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا زيغ، بل يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.
الإيضاح :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ حمد الله نفسه على إنزاله كتابه العزيز إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم نعمة أنزلها على أهل الأرض، إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور، وجعله كتابا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا زيغ، بل يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.
الإيضاح :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ حمد الله نفسه على إنزاله كتابه العزيز إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم نعمة أنزلها على أهل الأرض، إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور، وجعله كتابا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا زيغ، بل يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.
﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ١ قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ٢ ماكثين فيه أبدا ٣ وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ٤ ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ٥ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ٦ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ٧ وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [الكهف: ١ -٨].
تفسير المفردات : العوج :( بالكسر والفتح ) : الانحراف والميل عن الاستقامة فلا خلل في لفظه ولا في معناه.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.
الإيضاح :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ حمد الله نفسه على إنزاله كتابه العزيز إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم نعمة أنزلها على أهل الأرض، إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور، وجعله كتابا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا زيغ، بل يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.
الإيضاح :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ حمد الله نفسه على إنزاله كتابه العزيز إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه أعظم نعمة أنزلها على أهل الأرض، إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور، وجعله كتابا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا زيغ، بل يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
وخلاصة ذلك : إنه تعالى أنزل الكتاب على عبده محمد صلى الله عليه وسلم مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدّق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، ولا اعوجاج فيه، ولا ميل عن الحق.
﴿لينذر بأسا شديدا من لدنه﴾ أي ليخوّف الذين كفروا به عذابا شديدا صادرا من عنده أي نكالا في الدنيا ونار جهنم في الآخرة.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا﴾ أي ويبشر المصدقين الله ورسوله الذين يمتثلون أوامره ونواهيه – بأن لهم ثوابا جزيلا منه على إيمانهم به وعلمهم الصالح في الدنيا، وذلك الثواب الجزيل هو الجنة التي وعدها الله المتقين خالدين فيها أبدا لا ينتقلون منها ولا ينقلون.