تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
عوجا : العِوج بكسر العين عدم الاستقامة.
إن الله تعالى يحمد نفسه المقدسة عند فواتح الأمور وخواتمها، ولهذا حمد نفسه على إنزاله القرآنَ على رسوله الكريم، وهو أعظم نعمة أنعمها الله على أهل الأرض. فبه أَخرجهم من الظلمات إلى النور، ولم يجعل فيه اعوجاجا لا باختلال ألفاظه ولا بتباين معانيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى