صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولم يجعل له عوجا﴾ أي لم يجعل فيه شيئا من العوج بنوع من أنواع الاختلال والاختلاف، لا في اللفظ ولا في المعنى. ﴿قيما﴾ أي مستقيما معتدلا، لا إفراط فيما اشتمل عليه من التكاليف حتى يشق على العباد، ولا تفريط فيه بإهمال ما في حاجة إليه، حتى يحتاج إلى كتاب آخر. أو قيما بمصالح العباد، متكلفا بها وببيانها لهم، لاشتماله على ما ينتظم به المعاش والمعاد. والعوج : الانحراف عن الاستقامة ( آية ٩٩آل عمران ص ١١٨ ).