أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ يعني القرآن، رتب استحقاق الحمد على إنزاله تنبيها على أنه أعظم نعمائه، وذلك لأنه الهادي إلى ما فيه كمال العباد والداعي إلى ما به ينتظم صلاح المعاش والمعاد. ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ شيئا من العوج باختلال في اللفظ وتناف في المعنى، أو انحراف من الدعوة إلى جانب الحق وهو في المعاني كالعوج في الأعيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى