التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ العبد هنا هو : النبي ﷺ، ووصفه بالعبودية تشريفا له وإعلاما باختصاصه وقربه، والكتاب القرآن.
﴿ولم يجعل له عوجا﴾ العوج بكسر العين في المعاني التي لا تحسن وبالفتح في الأشخاص كالعصا ونحوها، ومعناه : عدم الاستقامة، وقيل : فيه هنا معناه : لا تناقض فيه ولا خلل، وقيل : لم يجعله مخلوقا، واللفظ أعم من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى