نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نهوا رسولهم عن الإشعار بهم عللوا ذلك فقالوا :﴿إنهم﴾ أي أهل المدينة ﴿إن يظهروا﴾ (١)أي يطلعوا عالين(٢) ﴿عليكم يرجموكم﴾ أي يقتلوكم (٣)أخبث قتلة(٤) إن استمسكتم بدينكم ﴿أو يعيدوكم﴾ قهراً(٥) ﴿في ملتهم﴾ إن لنتم لهم ﴿ولن تفلحوا إذاً﴾ أي إذا عدتم فيها (٦)مطمئنين بها، لأنكم وإن أكرهتم ربما استدرجكم الشيطان بذلك إلى الإجابة حقيقة(٧) ﴿أبداً﴾ أي(٨) فبعثوا أحدهم فنظر الأزكى وتلطف في الأمر، فاسترابوا منه لأنهم أنكروا ورقه لكونها من ضرب ملك لا يعرفونه فجهدوا(٩) به فلم(١٠) يشعر بهم أحداً(١١) من المخالفين، وإنما أشعر بهم(١٢) الملك لما رآه موافقاً لهم في الدين لأنه لم يقع النهي عنه
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ من مد وفي الأصل: خبث قتله، وما بين الرقمين ساقط من ظ..
٤ من مد وفي الأصل: خبث قتله وما بين الرقمين ساقط من ظ..
٥ سقط من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من ظ..
٩ من مد، وفي الأصل: فجهلوا..
١٠ في ظ: ولم؛ والعبارة فيه من "فاسترابوا" إلى ما قبل هذه الحكمة ساقطة..
١١ من ظ ومد وفي الأصل: أحد..
١٢ من مد وفي الأصل وظ: به..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ من مد وفي الأصل: خبث قتله، وما بين الرقمين ساقط من ظ..
٤ من مد وفي الأصل: خبث قتله وما بين الرقمين ساقط من ظ..
٥ سقط من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من ظ..
٩ من مد، وفي الأصل: فجهلوا..
١٠ في ظ: ولم؛ والعبارة فيه من "فاسترابوا" إلى ما قبل هذه الحكمة ساقطة..
١١ من ظ ومد وفي الأصل: أحد..
١٢ من مد وفي الأصل وظ: به..