تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
جملة ﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾ علة للأمر بالتلطف والنهي عن إشعار أحد بهم.
وضمير ﴿إنهم﴾ عائد إلى ما أفاده العموم في قوله :﴿ولا يشعرن بكم أحداً﴾، فصار ﴿أحداً﴾ في معنى جميع الناس على حكم النكرة في سياق شبه النهي.
والظهور أصله : البروز دون ساتر. ويطلق على الظفر بالشيء، وعلى الغلبة على الغير، وهو المراد هنا.
قال تعالى :﴿أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ [النور: ٣١] وقال :﴿وأظهره الله عليه﴾ [التحريم: ٣] وقال :﴿تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان﴾ [البقرة: ٨٥].
والرجم : القتل برمي الحجارة على المرجوم حتى يموت، وهو قتل إذلال وإهانة وتعذيب.
وجملة ﴿يرجموكم﴾ جواب شرط ﴿إن يظهروا عليكم﴾. ومجموع جملتي الشرط وجوابه دليل على خبر ( إن ) المحذوف لدلالة الشرط وجوابه عليه.
ومعنى ﴿يعيدوكم في ملتهم﴾ يرجعوكم إلى الملة التي هي من خصائصهم، أي لا يخلو أمرهم عن أحد الأمرين إما إرجاعكم إلى دينهم أو قتلكم.
والملة. الدين. وقد تقدم في سورة يوسف ( ٣٧ ) عند قوله :﴿إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله.﴾ وأكد التحذير من الإرجاع إلى ملتهم بأنها يترتب عليها انتفاء فلاحهم في المستقبل، لما دلت عليه حرف ( إذاً ) من الجزائية.
و﴿أبداً﴾ ظرف للمستقبل كله. وهو تأكيد لما دل عليه النفي ب ( لن ) من التأبيد أو ما يقاربه.
وضمير ﴿إنهم﴾ عائد إلى ما أفاده العموم في قوله :﴿ولا يشعرن بكم أحداً﴾، فصار ﴿أحداً﴾ في معنى جميع الناس على حكم النكرة في سياق شبه النهي.
والظهور أصله : البروز دون ساتر. ويطلق على الظفر بالشيء، وعلى الغلبة على الغير، وهو المراد هنا.
قال تعالى :﴿أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ [النور: ٣١] وقال :﴿وأظهره الله عليه﴾ [التحريم: ٣] وقال :﴿تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان﴾ [البقرة: ٨٥].
والرجم : القتل برمي الحجارة على المرجوم حتى يموت، وهو قتل إذلال وإهانة وتعذيب.
وجملة ﴿يرجموكم﴾ جواب شرط ﴿إن يظهروا عليكم﴾. ومجموع جملتي الشرط وجوابه دليل على خبر ( إن ) المحذوف لدلالة الشرط وجوابه عليه.
ومعنى ﴿يعيدوكم في ملتهم﴾ يرجعوكم إلى الملة التي هي من خصائصهم، أي لا يخلو أمرهم عن أحد الأمرين إما إرجاعكم إلى دينهم أو قتلكم.
والملة. الدين. وقد تقدم في سورة يوسف ( ٣٧ ) عند قوله :﴿إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله.﴾ وأكد التحذير من الإرجاع إلى ملتهم بأنها يترتب عليها انتفاء فلاحهم في المستقبل، لما دلت عليه حرف ( إذاً ) من الجزائية.
و﴿أبداً﴾ ظرف للمستقبل كله. وهو تأكيد لما دل عليه النفي ب ( لن ) من التأبيد أو ما يقاربه.