مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
والضمير في ﴿أَنَّهُمْ﴾ راجع إلى الأهل المقدر في ﴿أيها﴾ ﴿إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ﴾ يطلعوا عليكم ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم أخبث القتلة ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ﴾ بالإكراه، والعود بمعنى الصيرورة كثير في كلامهم ﴿وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا﴾ ﴿إذاً﴾ يدل على الشرط أي ولن تفلحوا إن دخلتم في دينهم أبداً.