تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾، يعنى يقتلوكم.
﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾، يعنى في دينهم الكفر.
﴿ولن تفلحوا إذا أبدا﴾ آية، كان هذا من قول مكسلمينا، يقوله للفتية، فلما ذهب يمليخا إلى القرية، أنكروا دراهم دقيوس الجبار، الذي فر منه الفتية، فلما رأوا ذلك، قالوا : هذا رجل كنزا، فلما خاف أن يعذب، لأخبرهم بأمر الفتية، فانطلقوا معه إلى الكهف، فلما انتهى يمليخا إلى الكهف ودخل، سد الله عز وجل باب الكهف عليهم، فلم يخلص إليهم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى