التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
الضمير في ﴿إنهم﴾ راجع إلى الأحد المقدر في أيها ﴿إن يظهروا﴾ أي يطلعوا ﴿عليكم﴾ أو يظفروا بكم ﴿يرجموكم﴾ يقتلوكم بالرجم ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ أي يصيروكم إليها كرها فالعود بمعنى الصيرورة وقيل : هو بمعناه وكانوا أولا في دينهم فآمنوا ﴿ولن تفلحوا إذا﴾ أي إذا دخلتم في ملتهم﴿أبدا﴾