التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا﴾ المراد بالرحم : قتلهم بالحجارة وهو أفظع ضروب القتل. وقيل : سبهم وشتمهم. والأول أظهر ؛ أي أنهم إن اطلعوا عليكم وعلموا بمكانكم رجموكم بالحجارة، وهذه أخبث قتلة ( أو يعيدوكم في ملتهم ) أي لا يزالون يعذبونكم حتى يفتنوكم عن دينكم فتنقلبوا إلى دينهم دين الشرك ( ولن تفلحوا إذا أبدا ) أي إذا انقلبتم مشركين بتحولكم إلى دينهم ؛ فلا فلاح لكم ولا نجاة في الدنيا والآخرة وكنتم من الخاسرين(١).
١ - تفسير النسفي جـ٣ ص ٦، ٧ وتفسير ابن كثير جـ٣ ص ٧٧..