البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال الزمخشري : الضمير في ﴿أنهم﴾ راجع إلى الأهل المقدر في ﴿أيها﴾ والظهور هنا الإطلاع عليهم والعلم بمكانهم.
وقيل : العلو والغلبة.
وقرأ زيد بن عليّ ﴿يظهروا﴾ بضم الياء مبنياً للمفعول، والظاهر الرجم بالحجارة وكان الملك عازماً على قتلهم لو ظفر بهم، والرجم كان عادة فيما سلف لمن خالف من الناس إذ هي أشفى ولهم فيها مشاركة.
وقال حجاج : معناه بالقول يريد السب وقاله ابن جبير ﴿أو يعيدوكم﴾ يدخلوكم فيها مكرهين، ولا يلزم من العود إلى الشيء التلبس به قبل إذ يطلق ويراد به الصيرورة ﴿ولن تفلحوا﴾ إن دخلتم في دينهم و ﴿إذاً﴾ حرف جزاء وجواب، وقد تقدم الكلام عليها وكثيراً ما يتضح تقدير شرط وجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى