زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ﴾ أي : يطلعوا ويشرفوا عليكم، ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يقتلوكم، قاله ابن عباس. وقال الزجاج : يقتلوكم بالرجم.
والثاني : يرجموكم بأيديهم، استنكاراً لكم، قاله الحسن.
والثالث : بألسنتهم شتماً لكم ؛ قاله مجاهد، وابن جريج.
قوله تعالى :﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ أي : يردوكم في دينهم، ﴿وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا﴾ أي : إن رجعتم في دينهم، لم تسعدوا في الدنيا ولا في الآخرة.
أحدها : يقتلوكم، قاله ابن عباس. وقال الزجاج : يقتلوكم بالرجم.
والثاني : يرجموكم بأيديهم، استنكاراً لكم، قاله الحسن.
والثالث : بألسنتهم شتماً لكم ؛ قاله مجاهد، وابن جريج.
قوله تعالى :﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ أي : يردوكم في دينهم، ﴿وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا﴾ أي : إن رجعتم في دينهم، لم تسعدوا في الدنيا ولا في الآخرة.