فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
ثم علل ما سبق من الأمر والنهي فقال :﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ أي : يطلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم، يعني : أهل المدينة ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم بالرجم، وهذه القتلة هي أخبث قتلة. [ فإن ذلك كان ] عادة لهم، ولهذا خصه من بين أنواع ما يقع به القتل ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ أي : يردّوكم إلى ملتهم التي كنتم عليها قبل أن يهديكم الله، أو المراد بالعود هنا : الصيرورة على تقدير أنهم لم يكونوا على ملتهم، وإيثار كلمة «في » على كلمة «إلى » للدلالة على الاستقرار ﴿وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا﴾ في إذاً معنى الشرط. كأنه قال : إن رجعتم إلى دينهم فلن تفلحوا إذاً أبداً، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿تَزَاوَر﴾ قال : تميل، وفي قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تذرهم. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تتركهم، ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ منْهُ﴾ قال : المكان الداخل. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير، قال : الفجوة : الخلوة من الأرض، ويعني بالخلوة : الناحية من الأرض. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿وَنُقَلّبُهُمْ﴾ الآية قال : ستة أشهر على ذي الجنب اليمين، وستة أشهر على ذي الجنب الشمال. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر عن سعيد بن جبير في الآية قال : كي لا تأكل الأرض لحومهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أن اسم كلبهم : قطمورا. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : اسمه قطمير. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿بالوصيد﴾ قال : بالفناء. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه قال : بالباب. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله :﴿أزكى طَعَامًا﴾ قال : أحلّ ذبيحة، وكانوا يذبحون للطواغيت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه ﴿أزكى طَعَامًا﴾ يعني : أطهر، لأنهم كانوا يذبحون للطواغيت.
وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿تَزَاوَر﴾ قال : تميل، وفي قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تذرهم. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تتركهم، ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ منْهُ﴾ قال : المكان الداخل. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير، قال : الفجوة : الخلوة من الأرض، ويعني بالخلوة : الناحية من الأرض. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿وَنُقَلّبُهُمْ﴾ الآية قال : ستة أشهر على ذي الجنب اليمين، وستة أشهر على ذي الجنب الشمال. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر عن سعيد بن جبير في الآية قال : كي لا تأكل الأرض لحومهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أن اسم كلبهم : قطمورا. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : اسمه قطمير. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿بالوصيد﴾ قال : بالفناء. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه قال : بالباب. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله :﴿أزكى طَعَامًا﴾ قال : أحلّ ذبيحة، وكانوا يذبحون للطواغيت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه ﴿أزكى طَعَامًا﴾ يعني : أطهر، لأنهم كانوا يذبحون للطواغيت.
وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿تَزَاوَر﴾ قال : تميل، وفي قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تذرهم. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال : تتركهم، ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ منْهُ﴾ قال : المكان الداخل. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير، قال : الفجوة : الخلوة من الأرض، ويعني بالخلوة : الناحية من الأرض. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿وَنُقَلّبُهُمْ﴾ الآية قال : ستة أشهر على ذي الجنب اليمين، وستة أشهر على ذي الجنب الشمال. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر عن سعيد بن جبير في الآية قال : كي لا تأكل الأرض لحومهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أن اسم كلبهم : قطمورا. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : اسمه قطمير. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿بالوصيد﴾ قال : بالفناء. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عنه قال : بالباب. وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله :﴿أزكى طَعَامًا﴾ قال : أحلّ ذبيحة، وكانوا يذبحون للطواغيت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه ﴿أزكى طَعَامًا﴾ يعني : أطهر، لأنهم كانوا يذبحون للطواغيت.