الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ﴾راجع إلى الأهل المقدر في ﴿أَيُّهَا﴾. ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم أخبث القتلة وهي الرجم، وكانت عادتهم ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ﴾ أو يدخلوكم ﴿فِى مِلَّتِهِمْ﴾ بالإكراه العنيف ويصيروكم إليها. والعود في معنى الصيرورة أكثر شيء في كلامهم، يقولون : ما عدت أفعل كذا، يريدون ابتداء الفعل ﴿وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا﴾ إذ دخلتم في دينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى