المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والضمير في ﴿إنهم﴾ عائد على الكفار، آل دقيوس، و ﴿يظهروا عليكم﴾ معناه يثقفوكم بعلوهم وغلبتهم، وقولهم ﴿يرجموكم﴾ قال الزجاج معناه بالحجارة.
قال القاضي أبو محمد : وهو الأصح، لأنه كان عازماً على قتلهم لو ظفر بهم، و «الرجم » فيما سلف هي كانت على ما ذكر قتلة مخالف دين الناس، إذ هي أشفى لحملة ذلك الدين، ولهم فيها مشاركة، وقال حجاج، ﴿يرجموكم﴾ معناه بالقول، وباقي الآية بين.
قال القاضي أبو محمد : وهو الأصح، لأنه كان عازماً على قتلهم لو ظفر بهم، و «الرجم » فيما سلف هي كانت على ما ذكر قتلة مخالف دين الناس، إذ هي أشفى لحملة ذلك الدين، ولهم فيها مشاركة، وقال حجاج، ﴿يرجموكم﴾ معناه بالقول، وباقي الآية بين.