فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إنهم﴾ أي أهل المدينة ﴿إن يظهروا عليكم﴾ أي يطلعوا ويعلموا بمكانكم ﴿يرجموكم﴾ يقتلوكم بالرجم وهذه القتلة هي أخبث قتلة وكأن ذلك كان عادة لهم ولهذا خصه من بين أنواع ما يقع به القتل، وقيل يشتموكم ويؤذوكم بالقول والأول أولى ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ أي يردوكم إلى ملتهم التي كنتم عليها قبل أن يهديكم الله أو يصيروكم إليها كرها والمراد بالعود هنا الصيرورة على تقدير أنهم لم يكونوا على ملتهم وإيثار كلمة " في " على كلمة إلى للدلالة على الاستقرار.
﴿ولن تفلحوا إذن أبدا﴾ في إذا معنى الشرط والجزاء كأنه قال إن رجعتم إلى دينهم فلن تفلحوا إذا أبدا لا في الدنيا ولا في الآخرة.
﴿ولن تفلحوا إذن أبدا﴾ في إذا معنى الشرط والجزاء كأنه قال إن رجعتم إلى دينهم فلن تفلحوا إذا أبدا لا في الدنيا ولا في الآخرة.