تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٢٠ : وقوله تعالى :﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾ يحتمل يقتلونكم، أو ما أرادوا به ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ أي في دينهم الكفر }.
وقوله تعالى :﴿ولن تفلحوا إذ أبدا﴾ أي ما دمتم في ملتهم ودينهم. هذا كأنهم لم يعرفوا التِّقِية. وإلا لو أعطوهم بلسانهم، ولم يعطوهم بقلوبهم، لكانوا قد أفلحوا، أو عرفوا التقية. إلا أنه لم يكن للقرون الماضية التقية، ولم يؤذن لهم فيها، أو هي رخصة ( رخصها الله )(١) لهم. والأفضل ألا يعطى ذلك، ولا يظهر، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ولن تفلحوا إذ أبدا﴾ أي ما دمتم في ملتهم ودينهم. هذا كأنهم لم يعرفوا التِّقِية. وإلا لو أعطوهم بلسانهم، ولم يعطوهم بقلوبهم، لكانوا قد أفلحوا، أو عرفوا التقية. إلا أنه لم يكن للقرون الماضية التقية، ولم يؤذن لهم فيها، أو هي رخصة ( رخصها الله )(١) لهم. والأفضل ألا يعطى ذلك، ولا يظهر، والله أعلم.
١ في الأصل و. م: رخص..