النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يرجموكم بأيديهم استنكاراً لكم، قاله الحسن.
الثاني : بألسنتهم غيبة لكم وشتماً، قاله ابن جريج.
الثالث : يقتلوكم. والرجم القتل لأنه أحد أسبابه. ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ يعني في كفرهم.
﴿ولن تفلحوا إذاً أبداً﴾ إن أعادوكم في ملتهم.
أحدها : يرجموكم بأيديهم استنكاراً لكم، قاله الحسن.
الثاني : بألسنتهم غيبة لكم وشتماً، قاله ابن جريج.
الثالث : يقتلوكم. والرجم القتل لأنه أحد أسبابه. ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ يعني في كفرهم.
﴿ولن تفلحوا إذاً أبداً﴾ إن أعادوكم في ملتهم.