كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ﴾ ؛ أي لقَدْرِ ما لبثوا ؛ ﴿لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ؛ أي لهُ العلمُ بكلِّ مستورٍ عن الخلق في السَّمواتِ والأرضِ وفي قعرِ البحار. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ ؛ أي أذْكُرْ بذلكَ الناسَ فهو مِن خَفِيِّ صفاتهِ : وَقِيْلَ : معناهُ : ما أبصرَ اللهُ بكلِّ موجودٍ! وما أبصرَهُ بكلِّ مسموعٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ﴾ ؛ أي ما لأهلِ السَّموات والأرضِ مِن دون اللهِ مِن ولِيٍّ ولا ناصرٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾ ؛ أي لا يشركُ في حُكمهِ أحداً غيرَهُ. وقرأ ابنُ عامرٍ :(وَلاَ تُشْرَكُ) على المخاطبةِ : أي لا تُشْرِكْ أيُّها الإنسانُ على النَّهي.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ﴾ ؛ أي ما لأهلِ السَّموات والأرضِ مِن دون اللهِ مِن ولِيٍّ ولا ناصرٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾ ؛ أي لا يشركُ في حُكمهِ أحداً غيرَهُ. وقرأ ابنُ عامرٍ :(وَلاَ تُشْرَكُ) على المخاطبةِ : أي لا تُشْرِكْ أيُّها الإنسانُ على النَّهي.