الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في حرف ابن مسعود «وقالوا لبثوا في كهفهم » الآية. يعني، إنما قاله الناس. ألا ترى أنه قال :﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً﴾ قال : هذا قول أهل الكتاب، فرد الله عليهم ﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الضحاك قال : لما نزلت هذه الآية ﴿في كهفهم ثَلاَثمائَة﴾ قيل : يا رسول الله، أياماً، أم شهوراً، أم سنين ؟ فأنزل الله ﴿سنين وازدادوا تسعاً﴾.
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر، عن الضحاك عن ابن عباس موصولاً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً﴾ يقول : عدد ما لبثوا.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿أبصر به وأسمع﴾ قال : الله يقوله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿أبصر به وأسمع﴾ قال : لا أحد أبصر من الله ولا أسمع تبارك وتعالى. والله أعلم بالصواب والحمد لله وحده.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً﴾ قال : هذا قول أهل الكتاب، فرد الله عليهم ﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الضحاك قال : لما نزلت هذه الآية ﴿في كهفهم ثَلاَثمائَة﴾ قيل : يا رسول الله، أياماً، أم شهوراً، أم سنين ؟ فأنزل الله ﴿سنين وازدادوا تسعاً﴾.
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر، عن الضحاك عن ابن عباس موصولاً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً﴾ يقول : عدد ما لبثوا.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿أبصر به وأسمع﴾ قال : الله يقوله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿أبصر به وأسمع﴾ قال : لا أحد أبصر من الله ولا أسمع تبارك وتعالى. والله أعلم بالصواب والحمد لله وحده.