تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل﴾ لنصارى نجران يا محمد :﴿الله أعلم بما لبثوا﴾ في رقودهم.
﴿له غيب السماوات والأرض﴾، يعنى ما يكون في السماوات والأرض.
﴿أبصر به وأسمع﴾، يقول : لا أحد أبصر من الله عز وجل بما لبثوا في رقودهم، ولا أحد أسمع.
﴿ما لهم﴾، يعنى النصارى.
﴿من دونه من ولي﴾، يعنى قريبا ينفعهم.
﴿ولا يشرك﴾ الله ﴿في حكمه أحدا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى